حصرياً سعادة العقول ….
حصرياً سعادة العقول ….

*سعادة العقول ….*
كتب / محمد صالح باشنفر

سعادة العقول ….
أم اقول سعادة الطبول ..!! ؟

عذراً لا أقصد الإساءة فاليوم تأكدت بأنكم عار على الإساءة ، أخبرت قلمي بأن يكتب نقداً بناء في افعالكم و لكن للأسف من شنيع فعلكم رحلت العبارات عني مثل ما رحلت قيمتكم ، أكرر اعتذاري فأنا مازلت لا أملك غير قلم يهوى الكتابه فهل لي أن أكتب على صفحات وجوهكم ؟ لأني أحسب لا جديد ينتظر منها ولكن أخبروني اولاً أين هي وجوهكم ؟ سمعنا منكم الظواهر الكلامية و بالأيام السَّابِقَةُ ازعجتمونا بالقراحات والانتقادات وكان هناك عبيد تحت أمركم وأنتم السادات ، هل اخبركم بشي بأنكم أصبحتم بشرا لا تتقنون غير تكرار العبارات ، و احسبكم لا أَنْفَس لكم دون منهم جواركم من مرتدي العباءات ، أكرر اعتذاري لكن اي اعتذار يليق بكم ويقدم لسعادتكم وأنتم أعين وللسان بجسد لا يقوى على الحراك …
لعلى الشفقه عليكم كفيلة ، لقد اصبحتم مثل الطبول تحتفل بالجرح ، فتتظاهر بالفرح …
سعادة العقل أو المسؤول الأكبر أم أقول الطبل الأكبر ماذا صنعت من اجل فرحة من حوليك من الطبول حتى اليوم أم أنه من الضروري يكون هناك قارع حتى تسمع أصوات الطبول ، أم أنت مسرور لمعاناتهم وأنت بكرسي القيادة ولغيرك مذلول ..

بكل صباح أسأل نفسي
متى يوم الرحيل ؟
أم الدعوات عليك هي السبيل الوحيد للرحيل..
أعتقد بأنكم لن تفهموا ما اكتب لأنكم اصبحتم طبول لا تفهم ولكن تصدر صوتاً اذا قرعت ، وهذا ما ابصرته فيكم يا معشر الطبول فماذا عساي فيكم اقول …
إذا انطفأت الكهرباء بحثتم عن الحلول وسألتم من المسؤول ..!
و إذا مات الشخص بالرصاص الراجع تذكرتم انه ليس من عاداتنا ولكن بعد الحصول …!
و إذا حلت الأمطار والسيول تحسرتم على النخيل و الحقول …!
و إذا وإذا وإذا ….

أنتم أدرى بما يحصل و لكنكم اصبحتم وأنتم و مجالسكم التطوعية طبول تنتظر من يقرعها ..
أكرر اعتذاري ، وخصوصا للذي مازال بوجه ذرة حياء قبل الكتابة عليها ، كالعادة لن يخط قلمي على وجوه هي سند وعوناً للشباب ، فقلمي مازال يدرك أين يكون الأدب والاحترام و …
بكل زيارة للوادي أجد فقط طبول تكبر في العمر ومحسوبه على الدوائر الحكومية ، وبكل منطقة هناك تذمر على الزمن وما صنع بهم ، ونسوا بانهم هم من صنع كل فعل لا يستحق الذكر ، فالشباب ينتظر فرصة العمل و لكن هناك طبول مازالت تسرق ورجل في الحياة ورجل في القبر …

فهل أبصر في الزيارة القادم للوادي باذن لله بكل منطقة هناك مجلس من الشباب له صلاحيات الطبول من أبناء المنطقة من اجل الرقي بالمنطقة حتى ينعكس ذلك على افعال الطبل الاكبر ؟ لان مفهوم التطوعية بينكم أحسبها أصبحت مجرد فخرة ، و الطبل الاكبر لن يرحل عن الكرسي الا الى الحفرة !!

هل نبصر يوماً مسؤول من الشباب ينال الثقة فيمثل الوادي أم ضروري من يمثلنا يكون طبل ؟؟

*#تسونامي_دوعن*

تطبيق صحيفة الراية

المصدر : وكالات