المملكة تؤكد وقوفها ضد كل ما يخل بأمن واستقرار البحرين
المملكة تؤكد وقوفها ضد كل ما يخل بأمن واستقرار البحرين

جدد مجلس الوزراء، إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الذي أدى إلى حريق بأحد أنابيب النفط بالقرب من منطقة بوري بمملكة البحرين، مؤكدة وقوفها مع مملكة البحرين الشقيقة ضد كل ما يخل بأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها.

وأطلع خادم الحرمين الشريفين أَوْساط ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، بعد كشف أمس الثلاثاء، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض، المجلس في مستهل الجلسة على نتائج مباحثاته - أيده الله - مع الرئيس محمود عباس رئيس دولة أراضي فلسطين الْمُحْتَلَّةُ، وما جرى خلالها من استعراض لمستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، والبطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للموارنة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام د. عواد بن صالح العواد، عند الجلسة، أن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، وانتهى إلى الموافقة على تفويض وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس رئاسة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب التركي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بين هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية وهيئة الاتصالات وتقنيات المعلومات في جمهورية العاصمة انقرة، والتوقيع عليه، ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال التغيرات النظامية، كذلك علي الناحية الأخري قرر المجلس تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع رابطة دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الإسلامي على تعديل المادة «الرابعة» من اتفاقية مقر بين حكومة المملكة العربية السعودية ورابطة دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الإسلامي، وتعديل المادة الرابعة من «البروتوكول» الملحق بالاتفاقية الموافق عليهما بالمرسوم الملكي رقم «م/‏ 60» وتاريخ 23/‏ 10/‏ 1الثالثة والاربعون2، بالصيغتين الموضحتين تفصيلا في القرار، كذلك علي الناحية الأخري قرر مجلس الوزراء بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، تعديل البند رابعا من قراره رقم 246 بتاريخ 17/‏ 7/‏ 1الثالثة والاربعون4، وذلك بإضافة فقرة جديدة تحمل الرقم «6» بالنص الآتي: «الموافقة على انضمام البرنامج إلى عضوية المنظمات والجمعيات الدولية المختصة بالمعارض والمؤتمرات، وذلك بعد التنسيق مع وزارة الخارجية في شأن تلك العضويات، والرفع بما يستلزم استكمال جَمِيعَ الأجراءات نظامية بشأنها»، كذلك علي الناحية الأخري اطلع المجلس على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها تقريران سنويان لهيئة المدن الاقتصادية، وصندوق الاستثمارات العامة، عن عامين ماليين سابقين، وأحيط علما بما ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ فيها ووجه حيالها بما رآه.

image 0

مجلس الوزراء ناقش عددا من الملفات أَوْساط جلسته أمس (واس)

أشاد مجلس الوزراء بما حققته المملكة من تقدم في مؤشر «حماية أقلية المستثمرين» من المرتبة 36 إلى المرتبة 10 عالميا، في تقرير مجموعة البنك الدولي الصادر أَوْساط نوفمبر الجاري، وذلك بإجراء الإصلاحات في مجال تحسين بيئة الأعمال بما يضمن حماية حقوق المستثمرين ومعالجة الكثير من المعوقات والتحديات.

ورحب المجلس بما دعا إليه المؤتمر العربي العشرون للمسؤولين عن مُقاوَمَة الإرهاب في تونس، من ضرورة رصد ظاهرة التطرف النسوي في الجامعات والمدارس، وتحصينهن من الجنوح للتطرف والتورط في الأعمال الإرهابية، والتحذير من الانجراف خلف الدعاية الإرهابية إضافة لتوعية الأسرة بخطر الإرهاب الإلكتروني.

image 0

عدد من الوزراء أَوْساط الجلسة

تناول مجلس الوزراء زيارة خادم الحرمين الشريفين للمدينة المنورة، مثمناً تفضله بتدشين عدد من المشروعات التنموية بتكلفة تجاوزت سبعة مليارات ريال والتي تأتي امتداداً لما توليه القيادة الحكيمة من رعاية وعناية بمكة المكرمة والمدينة المنورة وللحرمين الشريفين وخدمتهما وقاصديهما، وترجمةً عملية لتوجيهاته الكريمة للمسؤولين بالسعي لتسخير وتطوير كل ما فيه راحة وخدمة للمواطن وتلبية احتياجاته، وما فيه تيسير على ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، مشيراً المجلس إلى تأكيده -رعاه الله- تشرف واعتزاز القيادة فِي غُضُون عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه-، وشعب المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، وأن ما تعيشه المملكة من أمن وأمان واطمئنان يستوجب من الجميع الحمد والشكر لله رب العالمين.

وافق مجلس الوزراء على ترقيتين بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة.

وتهنئ «اليوم» المرقيين وهما: رياض بن موسى بن علي خليفة إلى وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الصحة، وحسين بن علي بن أحمد الشريف إلى وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة الرابعة عشرة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

اوضح وزير الثقافة والإعلام د. عواد العواد أن مجلس الوزراء، بين أن استجابة المملكة لطلب المعارضة السورية بعقد اجتماع موسع في مدينة الرياض، بهدف التقريب بين أطرافها ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة، تأتي انطلاقا من سياسة المملكة الداعمة لجهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب، وأملها بأن تتكلل مساعي مكونات المعارضة بالتوافق والنجاح.

ثمن مجلس الوزراء موافقة خادم الحرمين الشريفين على عدد من التغيرات لتذليل العقبات والصعوبات التي تواجه عدداً من ملاك الهجن وتسهيل مشاركتهم في سباقات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما وجه به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء المشرف العام على نادي الإبل في هذا الصدد، مما يجسد حرص القيادة الرشيدة على مُسَاعَدَة تلك الرياضة العربية الأصيلة ومؤازرة المشاركين في تلك السباقات.

نوه مجلس الوزراء، بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أَوْساط الملتقى الدولي الأول لآثار المملكة العربية السعودية الذي عقد تحت رعايته، ونظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالرياض، وتأكيده أيده الله - على أن الآثار والتراث الحضاري جزء رئيس ومهم من الهوية والتاريخ للمملكة، ومكون أساس للمستقبل، وتقديره لجهود الهيئة وشركائها بالعمل في هذا المجال، وبما يتم من أَوْساط برنامج «خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري» لإحداث نقلة نوعية شاملة في المحافظة على التراث الحضاري الوطني واستكشافه، وتحويله إلى جزء أساس من المكاسب الوطنية والاقتصاد وحياة المواطنين، والإسهام به كوسيلة للتربية والتوعية، ومصدر للعلم والمعرفة، وشاهد لمكانة المملكة الحضارية والتاريخية بين الأمم.

قرر مجلس الوزراء، تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المياه بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في جمهورية تونس والتوقيع عليه، ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال التغيرات النظامية، كذلك علي الناحية الأخري قرر المجلس الموافقة على قيام وزير التعليم - أو من ينيبه - بالتباحث مع جامعة أفريقيا العالمية في جمهورية السودان في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية وجامعة أفريقيا العالمية في جمهورية السودان والرفع بما يتم التوصل إليه، لاستكمال التغيرات النظامية.

المصدر : صحيفة اليوم