شهود عيان: قرى إيرانية اِنْقَطَعَت بسبب الزلزال.. وآلاف المنزل دمرت
شهود عيان: قرى إيرانية اِنْقَطَعَت بسبب الزلزال.. وآلاف المنزل دمرت

نشر قبل 1 دقيقة - 8:34 ص, 26 صفر 1439 هـ, 15 نوفمبر 2017 م

تواصل – وكالات

رَوَى فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية شهود عيان إن عددا من القرى الإيرانية اِنْقَطَعَت بسبب أقوى زلزال ضربها العام الحالي، وتسبب في تدمير وخراب وضحايا كثر في الحكومة في طهران.

ووفقا لـ “بي بي سي عربي” فقد انتشرت صورا تعكس مظاهر دمار الزلزال القوي الذي ضرب مناطق حدودية بين العراق والعاصمة طهران يوم الأحد  الأحد الماضي، بينما ثَبَّتَ  شهود عيان أن “قرى اِنْقَطَعَت” بسببه.

ونقل الموقع على لسان أَغْلِبُ شهود العيان، روايتهم عن الآثار الكارثية التي خلفها الزلزال، والتي جاءت كالآتي:

“خوسرو” وهو مواطن إيراني وأحد سكان  قرية بالقرب من مدينة سربل ذهاب الإيرانية، التي تقع قرب الحدود مع العراق عُلِيَ الناحية الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ أحد أكثر المناطق تضررا من الزلزال، قوله  “إن عددا من أفراد أسرته قضوا جراء الدمار الذي حل بالقرية”.

ونَطَقَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية خوسرو: “انهارت الجدران على شقيقتي ووالدي، واضطرت إلى سحبهم لخارج المنزل”.

وأضاف: “أصيبت والدتي، وتوفيت عمتي، وابنها، وأبناؤه،  كذلك علي الناحية الأخري دمرت القرية عن آخرها، مشيرا إلى أن الدمار طال المقابر كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ واضحة عام أيضا ”.

ونَطَقَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية: “لا يوجد ماء، ما اضطر الناس إلى تناول المياه من النهر مباشرة، وليس لدينا طعام، ونحتاج إلى المياه والملابس الثقيلة”.

فيما ثَبَّتَ “مهرداد” أن أغلب معالم القرى التي ضربها الزالزال، اِنْقَطَعَت تماما،  حيث ثَبَّتَ أنه أقارب له يقيمون حاليا في خيام للإيواء بعد أن هدمت منازلهم في ولاية كرمانشاه.

 وثَبَّتَ “مهرداد” أنه زار قرية بالقرب من مركز الزلزال في كرمان شاه لإمداد أَغْلِبُ أقاربه بالطعام والخيام، مؤكدا أن الناس خارج قراهم ومنازلهم، وليس لديهم ما يكفي من الطعام، ويحتاجون إلى خيام”.

بينما أشار “أمير” الذي يقيم في “سربل ذهاب” أن الدمار الذي خلفه الزلزال طال حوالي 30 في المئة من المدينة، مؤكدا أن مباني “مهر” للإسكان الاجتماعي انهارت بالكامل.

وأضاف: “يحتاج الناس إلى الطعام والماء، وتعمل فرق الإنقاذ في المدينة، لكني أعتقد أن عدد الوفيات سيرتفع”.

بينما ثَبَّتَ “صلاح” انهيار  عددا كبير من المنزل في المناطق المتضررة من الزلزال في القرى الإيرانية على الحدود مع العراق.

ونَطَقَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية “صلاح” الذي يقيم في ولاية كرمانشاه  “نقيم في قرية بالقرب من مركز الزلزال، ولا يزال الناس خارج المنازل”.

وأضاف: “هناك عدد قليل من الخيام، وقد دمر حوالي 50/80 فِي المائة من المنازل، ولا يوجد طعام ولا دواء”.

المصدر : تواصل