تعاون بحثي بين كلية الدفاع و«الإمارات الدبلوماسية»
تعاون بحثي بين كلية الدفاع و«الإمارات الدبلوماسية»

وقعت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مع القيادة العامة للقوات المسلحة/ كلية الدفاع الوطني مذكرة تفاهم، بشأن التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية والفنية.
وقع المذكرة اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي قائد كلية الدفاع الوطني وبرناردينو ليون مدير رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وذلك في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تطوير وتعزيز التعاون في المجال الأكاديمي والتعاون في المجال البحثي في المسائل والشؤون الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك والتي تختص بالأمن والدفاع والاستراتيجية والدبلوماسية والشؤون الدولية والمعلومات. وسيقوم الطرفان بموجب المذكرة بالتعاون حول عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك وتنظيم الحلقات النقاشية عن القضايا الدولية والإقليمية والمشاركة في الدورات التعليمية والتدريبية والاشتراك في إعداد البحوث واللجان المختصة بالندوات وورش العمل والمؤتمرات والندوات المباشرة.
وبهذه المناسبة صرح اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي قائد كلية الدفاع الوطني بأن توقيع الاتفاقية ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ لتجسيد حرص القيادة الرشيدة للدولة على مُسَاعَدَة وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق رسالتها بما يخدم المصالح الوطنية وفي سبيل إعداد العنصر المواطن ليتم تأهيله بأعلى المستويات ووفق أفضل المعايير، كذلك علي الناحية الأخري يأتي التعاون ترجمة لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة بالتعاون والتكامل مع مختلف الجهات الحكومية وتذليل العقبات نحو تكامل الجهود مع كافة المؤسسات الحكومية والأهلية بما يساهم في رفع مستوى الأداء ومواكبة معايير الجودة التي تنتهجها الاستراتيجيات الوطنية.
كذلك علي الناحية الأخري ثَبَّتَ حرص كلية الدفاع الوطني على تعزيز التعاون مع الجامعات والأكاديميات ومراكز البحث المحلية والإقليمية والدولية بما يحقق أهداف الكلية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات البحثية والعلمية المتميزة.
وأضاف السعدي بأن كلية الدفاع الوطني لن تألو جهداً في تسخير خبراتها وإمكانياتها من أجل تقديم الدعم أكاديمية الإمارات الدبلوماسية والمساهمة في تخريج الأجيال الجديدة من الدبلوماسيين الشباب القادرين على تمثيل الإمارات في المحافل الدولية بما يتطلبه ذلك من دراية واسعة واستيعاب كامل للتطورات الإقليمية والعالمية في مختلف المجالات، والمساهمة في فهم وظائف أدوات القوة الناعمة للدولة وتوظيفها. (وام)

موقع صحيفة الراية يقدم خالص الشكر لجميع وارنا الكرام علي حسن متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم وقدمنا خبراً ينا أعجابكم ، ، حيث تم نقل الان الخبر عبر موقعنا صحيفة الراية ، نتمني من سيادتكم متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "صحيفة الراية - لكي يصلك جديد الأخبار " بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر ووقت حدوثة .

المصدر : الخليج