نصير شمة: مكانتى أهم من الشهادات.. والهجوم علىَّ «تصفية حسابات»
نصير شمة: مكانتى أهم من الشهادات.. والهجوم علىَّ «تصفية حسابات»

تحدث الموسيقار نصير شمة لـ«صحيفة الراية» عن كواليس حصوله على درجة الدكتوراه بعد تقدمه لمناقشة رسالة ماجستير، فى مقر المجلس الأعلى للثقافة، مؤكداً أن أَغْلِبُ الصحفيين هاجموه لتصفية حسابات مع أحد جَمِيعَ الاعضاء فِي لجنة التحكيم، كذلك علي الناحية الأخري تطرق لموضوع رسالته بعنوان «الأسلوبية موسيقياً.. من الجامعة العربية لشمال أمريكا»، مؤكداً أنها حملت أبعاداً فلسفية وأدبية وعلمية، كذلك علي الناحية الأخري أنه تمت مناقشتها من أكاديميين متخصصين، والكثير من التفاصيل فى سطور الحوار التالى:

ما تعليقك على الجدل الذى حدث مؤخراً بعد حصولك على درجة الدكتوراه فى «الأسلوبية الموسيقية»؟

- أتعجب لما حدث فى الفترة الأخيرة حول حصولى على درجة الدكتوراه، وأعتقد أن ما حدث ماذا تكشف النقاب إلا مجرد تصفية حسابات بين أَغْلِبُ الأقلام فى الصحافة المصرية وبين أحد جَمِيعَ الاعضاء فِي اللجنة، فكل ما فى الأمر أن اللجنة رأت أن البحث يستحق درجة الدكتوراه، ورفعت الأمر للجامعة، وكان لها القرار الأخير بالموافقة على ذلك، خاصة أن تلك الشهادة لم أحتجها فى مشوارى الفنى، ولم أقدم أى شهادات سابقة خاصة بى لأى جهة طوال حياتى، ولكننى قررت أن أعمل على مشروع فكرى تحديثى فى الموسيقية العربية، يشتمل على نظريات جديدة، ويجعل الموسيقى أكثر علمية فى تطبيقاتها، ليس أكثر من ذلك.

الموسيقار لـ«صحيفة الراية»: موضوع رسالتى يخدم «فلسفة الموسيقى».. وقامات علمية ناقشت أفكارى

كيف ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ رد فعل الجامعة، بعدما طالبت لجنة مناقشة رسالة الماجستير برفعها إلى درجة الدكتوراه؟

- رحب عميد الجامعة بهذا الاقتراح، ونَطَقَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية إن لجنة مناقشة الرسالة على درجة علمية كبيرة ومحترمة، ونحن نحترم قرارها، ووافق على الأمر فِي غُضُون أول يوم بعد النظر فى النظام الداخلى بالجامعة، وحصلت على الدكتوراه، مؤكدين أنهم يؤمنون بمقدرتى كفنان، وتلك الدرجة قليلة بحقى، وأننى لم أصعد على المسرح، وأضع شهادة الدكتوراه خلفى، ولن أضع حرف (د) قبل اسمى، لأنى لم أحتجها، ولكننى كنت أريد أن أقدم شيئاً مهماً فى فلسفة الموسيقى، خاصة أن هذا مجالى، ولدىَّ سلسلة مقالات طويلة فى الموسيقية.

لماذا اخترت المجلس الأعلى للثقافة لمناقشة رسالتك؟

- تلك الرسالة موضوعها فلسفى وفكرى وأدبى، وأريد مناقشتها فى مكان مرموق، ولدىَّ إحساس أن أفضل مكان هو المجلس الأعلى للثقافة، فـ«بيت العود» مرتبط بوزارة الثقافة المصرية فِي غُضُون تأسيسه سنة 1999، ولدىَّ علاقة خاصة بكل المراكز الثقافية بمصر، وكان من الطبيعى أن أطلب أن تكون مناقشة الرسالة بالمجلس الأعلى للثقافة، لأن هذا المكان يجمع بين الأكاديميين والمثقفين والفنانين.

طلبت مناقشة الرسالة بـ«الأعلى للثقافة» لجمعه بين الأكاديميين والمثقفين والفنانين

هل سيؤثر الجدل الذى كشف فى الإعلام حول حصولك على الدكتوراه، على مواصلة طريقك العلمى؟

- الكل يقول إننا نعترف أن نصير شمة مكانته أهم من الشهادات، ففى الجامعات العالمية هناك أشخاص تقدمت للحصول على درجة الدبلوم، وحصلوا على الدكتوراه، لأهمية النظريات التى تقدموا بها، ولفكرهم المتطور، فالمسألة ليس لها علاقة بعدد الورق، وعدد السنين، ولكن لها علاقة بحجم الإضافة.

المصدر : الوطن