لا تسأل تلك الأسئلة العشر لطفلك أبدًا
لا تسأل تلك الأسئلة العشر لطفلك أبدًا
الاطفال

الاطفال

حجم الخط: A A A

متابعات

الخامسة عشر نوفمبر 2017 - 07:07 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أوردت صحيفة "الموندو" الإسبانية تقريرًا حذرت فيه الآباء من أَغْلِبُ الأسئلة التي يسألونها لأطفالهم بِصُورَةِ واضحة تلقائي ، وقد تسبب أضرارًا .

ونَطَقَت فِي غُضُونٌ قليل "الموندو" في تقريرها : "إن تلك الأسئلة شائعة جدا، وربما سبق لنا أن طرحناها أكثر من مرة على أطفالنا. في الأثناء، يجهل الكثيرون أن تلك الأسئلة يمكن أن تضر بالطفل أو علاقته بوالديه، وذلك لأسباب عديدة. فقد تخترق مثل تلك الأسئلة دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الخاص بالمراهقين، كذلك علي الناحية الأخري قد تؤثر على ثقة الأطفال الأصغر سنا بأنفسهم.
 
وذكرت الصحيفة، أولا، أن الخبراء يؤكدون على تجنب طرح مثل هذا السؤال: "من تحب أكثر أمك أم أباك؟". في أَغْلِبُ الْأَوْقَاتُ يرغب أَغْلِبُ الآباء الفضوليين في معرفة ميولات أطفالهم والأشياء المفضلة لديهم، وهو خطأ شائع كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ واضحة عام أيضا . وفي هذا السياق، أوضحت الأخصائية النفسية للأطفال، ساندرا غرانادوس، أنه "من الطبيعي أن يكون لدى الطفل شعور أكثر عمقا تجاه أحد الوالدين، وذلك اعتمادا على المرحلة العمرية التي للطفل" بحسب عربي 21.

وأضافت غرانادوس أنه "بناء على ذلك، من الضروري تجنب وضع الطفل في هذا المأزق؛ نظرا لأن ذلك قد يولد لديه شعورا بالذنب وعدم الراحة. من جهة أخرى، من المهم تعليم الطفل أن هذا الحب غير قابل للتجزئة، وإنما يجب أن يظهر تلك المودة لكلا والديه على حد سواء".
 
وأضافت الصحيفة، ثانيا، أن من بين الأسئلة التي يجب ألّا تطرحها على الطفل: "لماذا تإِسْتِنْكَار أن تقبّل ذلك الشخص؟". من المؤكد أن كل الآباء يرغبون في أن يكون أطفالهم مهذبين، وأن يُلقوا التحية على الأشخاص المقربين. في المقابل، وفقا للخبيرة آنا كوربالان، "يجب عدم إجبار أطفالنا على الاتصال الجسدي مع شخص دون رغبة منهم". من جهتها، أكدت الأخصائية غرانادوس أنه "يتعين على الصغار النسج على منوال الكبار، الذين يتفاعلون بِصُورَةِ واضحة محبب مع كل المقربين منهم".
 
وأوردت الصحيفة، ثالثا، أن سؤال الأطفال عن "ماذا تريد أن تتناول على وجبة العشاء اليوم؟"، غير محبذ. ويعزى ذلك لأنه عند الحديث عن عادات النوم والأكل ومهام الأطفال، من المفروض أن تكون الكلمة الفصل للآباء.

 

وفي هذا الصدد، أكدت الخبيرة ساندرا غرانادوس أن "الأسلوب التعليمي الذي يقوم على مبدأ التفاوض من شأنه أن يجعل الأطفال أكثر تعنتا؛ لذلك لا يمكننا السماح للأطفال باتخاذ مثل تلك القرارات. وبالتالي، يكمن الحل الأفضل في إعطائهم خيارات، من قبيل، هل تفضل الأسماك على وجبة الغداء أم العشاء؟ وذلك بهدف تعزيز استقلاليتهم، وحثهم على تقبل قرارات الوالدين بسهولة أكبر".
 
وأبرزت الصحيفة، رابعا، أنه لا يجوز أن نسأل أطفالنا "لماذا تتصرف بِصُورَةِ واضحة سيئ؟". ففي حين تكون نوايا الوالدين عند طرح هذا النوع من الأسئلة التأثير على الطفل، وجعله يغير سلوكه إلى الأفضل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية.

 وفي هذا الإطار، أفادت الأخصائية ماريا رويدا أنه "عندما نخبر الأطفال أنهم سيئون، يصبح الأمر أشبه بترسيخ فكرة أن بهم خللا ما في أنفسهم، وهو ما يؤثر على تقديرهم لذواتهم؛ لذلك من الضروري التركيز على إخبارهم بمساوئ السلوك الذي يقومون به".
 
وأضافت الصحيفة، خامسا، أنه من الخطأ أن نسأل أطفالنا "هل تحبني؟". في الحقيقة، من المهم أن يتعلم الأطفال إظهار مشاعرهم، لكن الضغط عليهم لا يعد الطريقة المثلى لتعليمهم. ومن هذا المنطلق، أكدت الأخصائية النفسية، ساندرا غرانادوس، أن "الأطفال يتعلمون من أَوْساط تقليد كل ما يفعله الأشخاص الذين يمثلون قدوة بالنسبة لهم. بالتالي، في حال كنت تريد أن تخبر طفلك بأنك تحبه، فلا تتردد؛ لأنه بهذه الطريقة سيتعلم أنه يستطيع إخبارك بذلك من تلقاء نفسه".
 
وأوضحت الصحيفة، سادسا، أنه في حال خاض طفلك شجارا مع طفل ثان، من المستحسن عدم سؤاله عن "من الذي بدأ المعركة؟". فوفقا لغرانادوس، يعد "الاستفسار عن شجار بين طفلين، أشبه بالتساؤل عن الطرف المذنب. وفي حال في غضون ذلك قام بالتدخل الوالدين في هذا الأمر، من الأفضل أن يسألا كلا الطرفين حول ما حدث، وأن يحاولا الإصلاح بينهما. وبالتالي، سيتعلم الأطفال حل المشكلة بطريقة أكثر فعالية".
 
والجدير بالذكر أنه من الضروري أن يتغاضى الوالدان عن طرح مثل هذا السؤال، "هل ترغب في أن أقوم أنا بذلك؟". ففي الغالب، بإمكان الطفل أن يتعلم ربط حذائه بنفسه، على الرغم من أنه قد لا يجيد تطبيق هذا الأمر كذلك علي الناحية الأخري من المفروض. في الأثناء، قد يبادر الآباء بالقيام ببعض المهام عوضا عن أطفالهم، وهو ما يعدّ خطأ فادحا. ويعود ذلك إلى أن تلك الممارسة تحول دون السماح للطفل بالتعلم والاعتماد على نفسه.
 
وذكرت الصحيفة، ثامنا، أنه من الضروري كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ واضحة عام أيضا تجنب طرح هذا السؤال: "هل لديك صديق أو صديقة؟" على أطفالنا. وفي حين أن هذا السؤال في الغالب بريء، إلا أنه حسب ساندرا غرانادوس، "يولد ضغطا على الطفل، كذلك علي الناحية الأخري يمكن أن يدفع الطفل إلى الخلط بين علاقة الصداقة والمحبة. لذلك، يجب أن ندع الأطفال يكتشفون هذا الأمر بأنفسهم وألّا نحرق المراحل".
 
وأقرت الصحيفة، تاسعا، بأنه يجب ألّا نطرح على الطفل أكثر الأسئلة شيوعا، ألا وهو "ماذا ستصبح عندما تكبر؟". ففي الواقع، يؤثر هذا السؤال على الفكرة التي لديه عن العمل. خلافا لذلك، يجب إيجاد سؤال بديل عندما يتعلق الأمر باهتمامات الطفل، كأن نسأله: "ماذا تريد أن تفعل مع أصدقائك في المدرسة؟".
 
وفي الختام، أوردت الصحيفة أن سؤال الطفل في سن المراهقة عن علاقاته العاطفية أمر لا بد من تجنبه. فحسب الأخصائية النفسية ماجدالينا سالامانكا، "يشعر الشباب أن هذا النوع من الأسئلة يخترق خصوصيتهم. لكن ذلك لا يعني أن نتغاضى عن طرح مثل تلك الأسئلة، وإنما وضعها في الإطار الأمثل، والاستفسار بشأن هذا الأمر في الوقت المناسب".
 


الاطفال

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أوردت صحيفة "الموندو" الإسبانية تقريرًا حذرت فيه الآباء من أَغْلِبُ الأسئلة التي يسألونها لأطفالهم بِصُورَةِ واضحة تلقائي ، وقد تسبب أضرارًا .

ونَطَقَت فِي غُضُونٌ قليل "الموندو" في تقريرها : "إن تلك الأسئلة شائعة جدا، وربما سبق لنا أن طرحناها أكثر من مرة على أطفالنا. في الأثناء، يجهل الكثيرون أن تلك الأسئلة يمكن أن تضر بالطفل أو علاقته بوالديه، وذلك لأسباب عديدة. فقد تخترق مثل تلك الأسئلة دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ الخاص بالمراهقين، كذلك علي الناحية الأخري قد تؤثر على ثقة الأطفال الأصغر سنا بأنفسهم.
 
وذكرت الصحيفة، أولا، أن الخبراء يؤكدون على تجنب طرح مثل هذا السؤال: "من تحب أكثر أمك أم أباك؟". في أَغْلِبُ الْأَوْقَاتُ يرغب أَغْلِبُ الآباء الفضوليين في معرفة ميولات أطفالهم والأشياء المفضلة لديهم، وهو خطأ شائع كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ واضحة عام أيضا . وفي هذا السياق، أوضحت الأخصائية النفسية للأطفال، ساندرا غرانادوس، أنه "من الطبيعي أن يكون لدى الطفل شعور أكثر عمقا تجاه أحد الوالدين، وذلك اعتمادا على المرحلة العمرية التي للطفل" بحسب عربي 21.

وأضافت غرانادوس أنه "بناء على ذلك، من الضروري تجنب وضع الطفل في هذا المأزق؛ نظرا لأن ذلك قد يولد لديه شعورا بالذنب وعدم الراحة. من جهة أخرى، من المهم تعليم الطفل أن هذا الحب غير قابل للتجزئة، وإنما يجب أن يظهر تلك المودة لكلا والديه على حد سواء".
 
وأضافت الصحيفة، ثانيا، أن من بين الأسئلة التي يجب ألّا تطرحها على الطفل: "لماذا تإِسْتِنْكَار أن تقبّل ذلك الشخص؟". من المؤكد أن كل الآباء يرغبون في أن يكون أطفالهم مهذبين، وأن يُلقوا التحية على الأشخاص المقربين. في المقابل، وفقا للخبيرة آنا كوربالان، "يجب عدم إجبار أطفالنا على الاتصال الجسدي مع شخص دون رغبة منهم". من جهتها، أكدت الأخصائية غرانادوس أنه "يتعين على الصغار النسج على منوال الكبار، الذين يتفاعلون بِصُورَةِ واضحة محبب مع كل المقربين منهم".
 
وأوردت الصحيفة، ثالثا، أن سؤال الأطفال عن "ماذا تريد أن تتناول على وجبة العشاء اليوم؟"، غير محبذ. ويعزى ذلك لأنه عند الحديث عن عادات النوم والأكل ومهام الأطفال، من المفروض أن تكون الكلمة الفصل للآباء.

 

وفي هذا الصدد، أكدت الخبيرة ساندرا غرانادوس أن "الأسلوب التعليمي الذي يقوم على مبدأ التفاوض من شأنه أن يجعل الأطفال أكثر تعنتا؛ لذلك لا يمكننا السماح للأطفال باتخاذ مثل تلك القرارات. وبالتالي، يكمن الحل الأفضل في إعطائهم خيارات، من قبيل، هل تفضل الأسماك على وجبة الغداء أم العشاء؟ وذلك بهدف تعزيز استقلاليتهم، وحثهم على تقبل قرارات الوالدين بسهولة أكبر".
 
وأبرزت الصحيفة، رابعا، أنه لا يجوز أن نسأل أطفالنا "لماذا تتصرف بِصُورَةِ واضحة سيئ؟". ففي حين تكون نوايا الوالدين عند طرح هذا النوع من الأسئلة التأثير على الطفل، وجعله يغير سلوكه إلى الأفضل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية.

 وفي هذا الإطار، أفادت الأخصائية ماريا رويدا أنه "عندما نخبر الأطفال أنهم سيئون، يصبح الأمر أشبه بترسيخ فكرة أن بهم خللا ما في أنفسهم، وهو ما يؤثر على تقديرهم لذواتهم؛ لذلك من الضروري التركيز على إخبارهم بمساوئ السلوك الذي يقومون به".
 
وأضافت الصحيفة، خامسا، أنه من الخطأ أن نسأل أطفالنا "هل تحبني؟". في الحقيقة، من المهم أن يتعلم الأطفال إظهار مشاعرهم، لكن الضغط عليهم لا يعد الطريقة المثلى لتعليمهم. ومن هذا المنطلق، أكدت الأخصائية النفسية، ساندرا غرانادوس، أن "الأطفال يتعلمون من أَوْساط تقليد كل ما يفعله الأشخاص الذين يمثلون قدوة بالنسبة لهم. بالتالي، في حال كنت تريد أن تخبر طفلك بأنك تحبه، فلا تتردد؛ لأنه بهذه الطريقة سيتعلم أنه يستطيع إخبارك بذلك من تلقاء نفسه".
 
وأوضحت الصحيفة، سادسا، أنه في حال خاض طفلك شجارا مع طفل ثان، من المستحسن عدم سؤاله عن "من الذي بدأ المعركة؟". فوفقا لغرانادوس، يعد "الاستفسار عن شجار بين طفلين، أشبه بالتساؤل عن الطرف المذنب. وفي حال في غضون ذلك قام بالتدخل الوالدين في هذا الأمر، من الأفضل أن يسألا كلا الطرفين حول ما حدث، وأن يحاولا الإصلاح بينهما. وبالتالي، سيتعلم الأطفال حل المشكلة بطريقة أكثر فعالية".
 
والجدير بالذكر أنه من الضروري أن يتغاضى الوالدان عن طرح مثل هذا السؤال، "هل ترغب في أن أقوم أنا بذلك؟". ففي الغالب، بإمكان الطفل أن يتعلم ربط حذائه بنفسه، على الرغم من أنه قد لا يجيد تطبيق هذا الأمر كذلك علي الناحية الأخري من المفروض. في الأثناء، قد يبادر الآباء بالقيام ببعض المهام عوضا عن أطفالهم، وهو ما يعدّ خطأ فادحا. ويعود ذلك إلى أن تلك الممارسة تحول دون السماح للطفل بالتعلم والاعتماد على نفسه.
 
وذكرت الصحيفة، ثامنا، أنه من الضروري كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ واضحة عام أيضا تجنب طرح هذا السؤال: "هل لديك صديق أو صديقة؟" على أطفالنا. وفي حين أن هذا السؤال في الغالب بريء، إلا أنه حسب ساندرا غرانادوس، "يولد ضغطا على الطفل، كذلك علي الناحية الأخري يمكن أن يدفع الطفل إلى الخلط بين علاقة الصداقة والمحبة. لذلك، يجب أن ندع الأطفال يكتشفون هذا الأمر بأنفسهم وألّا نحرق المراحل".
 
وأقرت الصحيفة، تاسعا، بأنه يجب ألّا نطرح على الطفل أكثر الأسئلة شيوعا، ألا وهو "ماذا ستصبح عندما تكبر؟". ففي الواقع، يؤثر هذا السؤال على الفكرة التي لديه عن العمل. خلافا لذلك، يجب إيجاد سؤال بديل عندما يتعلق الأمر باهتمامات الطفل، كأن نسأله: "ماذا تريد أن تفعل مع أصدقائك في المدرسة؟".
 
وفي الختام، أوردت الصحيفة أن سؤال الطفل في سن المراهقة عن علاقاته العاطفية أمر لا بد من تجنبه. فحسب الأخصائية النفسية ماجدالينا سالامانكا، "يشعر الشباب أن هذا النوع من الأسئلة يخترق خصوصيتهم. لكن ذلك لا يعني أن نتغاضى عن طرح مثل تلك الأسئلة، وإنما وضعها في الإطار الأمثل، والاستفسار بشأن هذا الأمر في الوقت المناسب".
 

المصدر : المصريون