كيف تحاول شركات التكنولوجيا مواجهة التحرش والانتقام الجنسى؟
كيف تحاول شركات التكنولوجيا مواجهة التحرش والانتقام الجنسى؟

الانتقام الجنسى مصطلح تردد بقوة أَوْساط الأيام السَّابِقَةُ، بعد الميزة الحديثة المثيرة للجدل، التى أطلقها موقع فيس بوك بهدف مساعدة الفتيات على عدم الوقوع فى فخ الاستغلال، إذ يعد الانتقام الجنسى أحدث مَسَارَاتُ الابتزاز وأكثر  صُورَ الضغط على الفتيات تطورا، إذ ينطوى على نشر صور إباحية وحساسة للفتيات دون إذنهن ودون علمهن فى أَغْلِبُ الْأَوْقَاتُ، بهدف الانتقام منهن أو إرغامهن على فعل شىء ما، وقد حاولت شركات التكنولوجيا حماية الفتيات والسيدات بكافة الطرق، واعتمدت كل منها على طريقتها الخاصة.

فيس بوك

رغم تأكيد فيس بوك أن هدفه الأول والأخير هو  مُقاوَمَة الانتقام الجنسى، إلا أن الميزة الحديثة التى أطلقها الموقع أثارت مخاوف كل من الخبراء والمستخدمين على حد سواء،  إذ طالب الموقع المستخدمين بإرسال صورهم العارية والحساسة التى يخشون استخدامها ضدهم، ليقوم بجمعها، لحمايتهم مسبقا، وهى الخطوة التى لم تنل استحسان الكثير من المستخدمين، الذين لم يشعروا بالأمان من فكرة إعطاء صورهم العارية والحساسة لموقع التواصل الاجتماعى الأكبر فى دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ.

وأوضحت الشبكة الاجتماعية الكبرى لمستخدميها الذين يتجاوز عددهم 2 مليار، أسباب رغبتها فى جمع صورهم العارية، مؤكدة أنها خطوة استباقية لحمايتهم، وأن موظف واحد بالشركة سيكون له الحق فى رؤيتها فقط.

تويتر

أما تويتر فقد واجه هذا العام الْكَثِيرُونَ من المشاكل المتعلقة باستغلاله فى التحرش والإساءة للغير، مما دفعه إلى تغيير قواعده وسياسته، خاصة بعد حملة Metoo الضخمة التى شاركت بها النساء من مختلف أنحاء دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ، للتعبير عن استيائهن من استغلال موقع التغريدات الصغيرة فى التحرش والتعرض للمضايقات عبر الانترنت.

وأعلن الموقع كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ واضحة عام أيضا عن تحديث سياسة العرى لحماية الضحايا بِصُورَةِ واضحة أفضل من أَوْساط توسيع أنواع المحتوى الذى سيقوم بإزالته على الفور، ضمانا للحفاظ على خصوصية مستخدميه وأمانهم.

جوجل

وكان لجوجل عددد من المبادرات طيلة السنوات القليلة السَّابِقَةُ لمكافحة كافة اشكال الاستغلال والاساءة التى قد تتعرض لها الفتيات عبر الانترنت، إذ أعلنت سنة 20الخامسة عشر عن جَمِيعَ الأجراءات صارمة لمواجهة الفيديو والصور وكافة المحتوى الاباحى، الذى ينشر عبر الانترنت دون موافقة أصحابه، بغرض الانتقام والابتزاز.

وشجع محرك البحث الأشهر فى دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ مستخدميه على إرسال طلبات لحذف الروابط التى تضمن محتوى اباحى انتقامى عبر نتائج البحث، إيمانا منه بخطورة تلك المسألة على مستخدميه وتأثيره على خصوصيتهم وسلامتهم.

 

 

المصدر : اليوم السابع