الجبيري: 7 ملامح ومؤشرات إيجابية في أداء الربع الثاني للميزانية العامة
الجبيري: 7 ملامح ومؤشرات إيجابية في أداء الربع الثاني للميزانية العامة
الأداء الأمثل لها انعكس على ‏فاعلية الإصلاحات والإجراءات الاقتصادية

الجبيري: 7 ملامح ومؤشرات إيجابية في أداء الربع الثاني للميزانية العامة

رَوَى فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن بن أحمد الجبيري لـ"سبق": "لقد انعكس الأداء الأمثل للميزانية على ‏فاعلية الإصلاحات والإجراءات الاقتصادية، التي جاءت في برنامج التحول الوطني ضمن "رؤية السعودية 2030"، وهو ما يمثل تحولاً كبيرًا في المفاهيم الاقتصادية الحديثة على المستوى الداخلي والخارجي بإشادات دولية، منها توقعات صندوق النقد الدولي للاقتصاد السعودي؛ إذ ظَهِرَ وَكَشْفُ وَبَانُ ضمن تقرير حديث له تَخْفيف نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 0.1 فِي المائة لعامَي 2016 و2017 متوقعًا أن يصل إلى 3.1 فِي المائة و3.4 فِي المائة على التوالي؛ وبالتالي سيحقق معدلات نمو مستدامة وحضورًا لافتًا على صعيد دول العشرين، ويستطيع أيضًا اقتصاد السعودية أن يستمر قويًّا في المستقبل من أَوْساط هذا الأداء المتميز".

وأضاف: "اشتمل تقرير أداء الميزانية للربع الثاني لعام 2017 على 7 ملامح، هي:

أولاً: الاهتمام بنشر المعلومات والأرقام أَوْساط أوَقْاتُ محددة ودقيقة. وهذا الإنجاز مؤشرٌ مهمٌّ للشفافية والإفصاح الذي ينتهجه الاقتصاد الحديث.

ثانيًا: تحسُّن في ارتفاع مَجْمُوعُ الإيرادات للربع الثاني للعام الحالي بنسبة ٦٪ مقارنة مع الربع الثاني للعام ٢٠١٦.

ثالثًا: كفاءة في الاستخدام الأمثل لتنويع قاعدة الإيرادات غير النفطية؛ إذ بلغ مَجْمُوعُ الإيرادات غير النفطية للربع الثاني من العام الحالي 62.916 مليار ريال سعودي، وهو أيضًا يؤشر إلى استمرار التوسع في التنويع من أَوْساط اقتصاد إنتاجي متنوع في مختلف الاتجاهات والأنشطة الاقتصادية بقنواتها كافة.

رابعًا: هناك تحسن في أسعار سوق النفط، ساهم في مُسَاعَدَة الإيرادات. ويأتي ذلك نتيجة للجهود التي تبذلها السعودية في الأسواق العالمية ومنظمة الأوبك لتحسين فعالية الإنتاج وقوانين العرض والطلب.

خامسًا: انخفض مَجْمُوعُ المصروفات أَوْساط الربع الثاني للعام الحالي بنسبة 1.3 فِي المائة؛ وهو ما يشير إلى تحسُّن كبير في المصروفات وفق آليات محددة ومقننة بمعايير محاسبية ذات جودة عالية؛ إذ بلغت نسبة المنصرف الفعلي أَوْساط الربع الثاني نحو 23 فِي المائة من مَجْمُوعُ الميزانية المقدرة أَوْساط العام.

سادسًا: انخفض العجز في الربع الثاني للعام 2017 بنسبة 20 مقارنة بالعجز المسجل بالربع المماثل من العام الماضي. ويأتي ذلك نتيجة لارتفاع الإيرادات من جهة، ومن جهة أخرى نجاح سلسلة الإصلاحات الاقتصادية؛ ما نتج منه أيضًا ارتفاع مَجْمُوعُ الإيرادات بنسبة 29 فِي المائة في النصف الأول من العام 2017 مقارنة مع النصف الأول من العام 2016م.

سابعًا: حظيت القطاعات ذات الأهمية الاجتماعية بنسبة 46 فِي المائة من مصروفات ميزانية النصف الأول للعام الحالي. ويمثل هذا التوجُّه الاهتمام الكبير بالحياة الاجتماعية، وسُبل تعزيز دورها من أَوْساط قنوات تتابع وتعمل باستمرار على رفع معدلات الرفاهية الاجتماعية والكيانات الأسرية للعيش في إطار الحياة الكريمة".

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية