دمشق تإِسْتِنْكَار  الوجود العسكري التركي ضمن «تَخْفيف شدة الأحتقان والغَضَب»
دمشق تإِسْتِنْكَار الوجود العسكري التركي ضمن «تَخْفيف شدة الأحتقان والغَضَب»

نَطَقَت فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، إن الاتفاقات التي تم التوصل اليها، أَوْساط جولة المباحثات السورية في أستانا حول مناطق تخفيف شدة الأحتقان والغَضَب "لا تعطي الشرعية لوجود عسكري تركي على الأراضي السورية".

ونقلت وكالة النباء السورية (سانا) عن مصدر رسمي بالوزارة إنه التزاما من الحكومة السورية بالتعامل بِصُورَةِ واضحة إيجابي مع أي مبادرة قد تفضي للحل في العاصمة دمشق، وحقن دماء الشعب السوري وتخفيف معاناته فقد شاركت العاصمة دمشق باجتماعات استانا للجولات الست السَّابِقَةُ بايجابية وانفتاح.

وأضاف المصدر: "وكانت الوثائق والاتفاقات التي تصدر عن تلك الاجتماعات، وخاصة مناطق تخفيف شدة الأحتقان والغَضَب تتم بالتشاور بين الحكومة السورية وحكومتي روسيا والعاصمة طهران".

وتابع أن الحكومة السورية فوضت كلا من الجانب الروسي والإيراني لاتمام الاتفاق الأخير، حول مناطق تَخْفيف شدة الأحتقان والغَضَب بمحافظة إدلب شمال غربي البلاد "على أساس انهما الضامنان للجانب السوري، وعلى أساس أنها فرصة للجانب التركي الضامن للمجموعات المسلحة للتراجع عن مواقفه، في مُسَاعَدَة ووقف تسليح وتمويل وإمداد وإرسال المسلحين إلى العاصمة دمشق، الذي من شأنه أن يساعد على إعادة الأمن إلى تلك المناطق".

المصدر : التحرير الإخبـاري