الصبيح: «الشؤون» ترعى 27 مسناً ومسنة رعاية إيوائية
الصبيح: «الشؤون» ترعى 27 مسناً ومسنة رعاية إيوائية

كتب أحمد الحربي:

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أن الكويت لم تغفل جانب الرعاية الإيوائية للمسنين حيث ترعى وزارة الشؤون 27 مسناً ومسنة رعاية إيوائية بينهم 16 كويتيا و«12» غير كويتيين وانطلاقاً من استراتيجية الوزارة في الاهتمام برعاية المسن في منزله وبين ذويه لافتة الى أن  الوزارة  وضعت ضوابط مشددة لقبول المسن في الرعاية الإيوائية حتى لا تشجع على التفكك الأسري وحتى تعزز فضيلة برّ الوالدين والإحسان لهما فلا تقبل الوزارة إلا الحالات التي لا تجد من يرعاها في المنزل حيث تتولى دار المسنين تقديم جميع أوجه الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لهذه الفئات.
وقالت الصبيح بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن منع اساءة معاملة المسنين أن الخامس عشر من شهر يونيو وهو اليوم الذي خصصته منظمة الامم المتحدة ليكون يوما عالميا للتوعية بشأن اساءة معاملة المسنين ويعتبر هذا اليوم الفرصة السنوية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا إساءة معاملة بعض كبار السن وتعريضهم للمعاناة  ونحن في الكويت لا نكتفي فقط بالدعوة في يوم واحد على مدار السنة لمنع الاساءة لكبار السن بل في كل يوم وفي كل لحظة يحثنا ديننا الحنيف على حسن معاملة الوالدين  قال تعالى «وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا» صدق الله العظيم .
وأكملت إن الكويت لم تأل جهداً في خدمة ورعاية المسنين نفسياً واجتماعياً وصحياً وقدمت ومازالت تقدم لهم كافة أوجه الرعاية سواءً الإيوائية لمن يستحق منهم أو المتنقلة في منازلهم وبين ذويهم ووفقاً للإحصائيات الصادرة عن إدارة رعاية المسنين في وزارة الشؤون الشهر الماضي فإن أعداد المسنين الذين يستفيدون من الرعاية المتنقلة تبلغ ثلاثة آلاف ومائتين وتسعة عشرة مسناً بينهم تسعمائة وثمانية عشرة من الذكوروألفان وثلاثمائة وواحد من الإناث حيث تشمل الخدمات المتنقلة للمسنين كافة المحافظات.
وأضافت إن الاهتمام العالمي بكبار السن بتخصيص الخامس عشر من يونيو  من كل عام ليكون يوماً للتوعية بشأن منع اساءة معاملة المسنين دليل وحدة الفكر والمشاعر تجاههم وواجبنا أن نترجم الفكر إلى خطط واستراتيجيات وأن نعبر عن المشاعر بالأقوال والأفعال وأن تكون الغاية رضاء الله وإسعاد الآباء والأمهات وأن نستفيد من مكنون خبراتهم ووافر حكمتهم وأن نعتبرهم روافد الاستثمار لا معامل الاستهلاك أو الاستنزاف يشاركوننا الرأي والمشورة لنستمد من رصيد معرفتهم ما يجعلهم شركاءً لنا مندمجين معنا مصانة حقوقهم مرفوعة هاماتهم محفوظة كرامتهم .
وبينت  أن الكويت  كانت ومازالت حريصة على تقديم افضل الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية للمسنين من خلال كوادر على مستوى عال من الخبرة والكفاءة مشددة على اهمية الشراكة الاجتماعية واشراك المسن في كافة الفعاليات وتواجده بين ذويه ليحظى بكل الاهتمام من قبلهم وكل الرعاية من قبل وزارة الشؤون كما ان العديد من منظمات المجتمع المدني تشارك القطاعين العام والخاص في تقديم اوجه الرعاية والخدمات لفئات كبار السن بصفة خاصة وذوي الاحتياجات الخاصة بصفة عامة ما يؤكد على تعزيز الشراكة المجتمعية بين كافة فئات وشرائح المجتمع .
وأكدت ضرورة تعزيز المعاملة الحسنة لكبار السن ليس فقط خلال ايام نحتفل فيها كل عام بل على مدار العام علينا تنفيذ تعاليم ديننا الحنيف وطاعة الله عز وجل في حسن معاملة الوالدين ورعايتهما وبذل الغالي والنفيس في سبيل تقديم افضل الخدمات لآبائنا واجدادنا نظير ما قدموه لنا على مدى عقود طويلة من الزمن.

موقع صحيفة الراية يقدم خالص الشكر لجميع وارنا الكرام علي حسن متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم وقدمنا خبراً ينا أعجابكم ، ، حيث تم نقل الان الخبر عبر موقعنا صحيفة الراية ، نتمني من سيادتكم متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "صحيفة الراية - لكي يصلك جديد الأخبار " بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر ووقت حدوثة .

المصدر : الشاهد