انطلاقة جديدة لـ"كتاب الإنترنت" .. و"سناجلة" رئيساً
انطلاقة جديدة لـ"كتاب الإنترنت" .. و"سناجلة" رئيساً

سناجلة رئيسا.. المحسنى عضو من النواب.. حسام عبد القادر أمينا للسر
محمد سناجلة: هدفنا الوصول بالمنجز الرقمي العربي إلى العالمية
د.عبد الرحمن المحسني: دور كبير قادم للمؤسسة الأكاديمية والجامعات العربية

عقد جَمِيعَ الاعضاء فِي اتحاد كتاب الإنترنت العرب اجتماعا غير عادي يوم الثلاثاء الماضي عبر شبكة الإنترنت وذلك لإعادة تشكيل وانتخاب هيئة إدارية جديدة مؤقتة مدتها سنة واحدة فقط للاتحاد تعود به إلى دوره الريادي فى مجال الكتابة والنقد والإبداع الرقمي، حيث يعد اتحاد كتاب الإنترنت العرب من أوائل الهيئات التى تم تأسيسها فى هذا المجال سنة 2004

صرح الأديب محمد سناجلة رئيس الاتحاد “أن التشكيل الجديد للهيئة الإدارية باتحاد كتاب الإنترنت العرب تم بالانتخاب المباشر من لجنة ضمت أبرز جَمِيعَ الاعضاء فِي الاتحاد حيث ضمت اللجنة جَمِيعَ الاعضاء فِي من ثمانى دول عربية هي مصر والأردن والسعودية والمغرب والجزائر والعراق وسورية وفلسطين”.

وجاء تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد كالتالي: محمد سناجلة رئيسا، د.عبد الرحمن المحسنى عضو من النواب للرئيس، حسام عبد القادر أمينا للسر، حسين دعسة أمينا للصندوق ورئيس اللجنة المالية اللجنة المالية، د.إيمان يونس رئيس لجنة العلاقات الدولية، د.سمر الديوب رئيس لجنة النقد والدراسات الرقمية، عبده حقي رئيس لجنة الإنترنت والعلاقات الرقمية، د.عبد القادر فهيم شيباني رئيس لجنة العضوية، منير عتيبة رئيس اللجنة الإعلامية، وعضوية كل من د.زهور كرام ود.محمد حسين حبيب ومفلح العدوان.

وأضاف سناجلة “إن الاتحاد ينوي الأستعداد لانطلاقة كبرى بل ثورة جديدة في الأيام القادمة في خدمة الثقافة الرقمية العربية والإنطلاق بها نحو آفاق جديدة على كافة المستويات وذلك ضمن دوره الريادي في سد الفجوة الرقمية بيننا وبين دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ والتبشير بالمنجز الرقمي العربي وتجذيره والعمل على إعداد نظرية أدبية جديدة فاعلة ومؤثرة عربيا وعالميا”.

وأشار سناجلة إلى أن الهيئة الإدارية الجديدة هي هيئة مؤقتة مدتها سنة واحدة فقط وستعمل على إعادة تفعيل الاتحاد ووضع استراتيجية عمل جديدة له تأخذ بعين الاعتبار التغيرات الكبرى التي طرأت على دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ في الآونة الأخيرة، وتعيد الاتحاد إلى دوره الطليعي في قيادة الثقافة الرقمية العربية، كذلك علي الناحية الأخري أن الهيئة الجديدة ستعمل على التحضير لانتخابات رقمية شاملة لاختيار هيئة إدارية جديدة مدتها سنتان للاتحاد حسب نظامه الأساسي.

وثَبَّتَ سناجلة أن الاتحاد قدم الكثير  في خدمة الثقافة العربية فِي غُضُون تأسيسه سنة 2004، وكان له دور بالغ الأهمية في نشر الوعي الرقمي والثقافة الرقمية في أوساط المثقفين والمفكرين العرب، ولولا وجود الاتحاد في تلك المرحلة الأولى لما وجدنا النجاح الذي نراه اليوم واهتمام الكثير من المؤسسات العربية والاكاديمية والجامعية والمثقفين العرب بالثقافة الرقمية والأدب الرقمي.

وثَبَّتَ سناجلة أن الهدف القادم للاتحاد هو الوصول بالمنجز الرقمي العربي إلى العالمية، مشيرا إلى دور كبير يجب أن تلعبه المؤسسات الأكاديمية العربية والجامعات والمعاهد العلمية في هذا الصدد فقد كانت الجامعات والمعاهد العلمية في أمريكا وأوروبا هي الحاضن الأول للأدب الرقمي، ومن رحابها انطلقت الثقافة الرقمية الغربية، ومن هنا سنعمل جاهدين على تفعيل دور الجامعات العربية لاحتضان الأدب الرقمي العربي وجعله مقررا أساسيا في مناهجها وسنعمل مع تلك الجامعات لإنشاء مختبرات متخصصة بالكتابة الرقمية والفن الرقمي لتغدو منارة علم ومعرفة وإشعاع حضاري كذلك علي الناحية الأخري ينبغي لها أن تكون.

من جهته رَوَى فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية الدكتور عبدالرحمن المحسني نائب رئيس الاتحاد ورئيس قسم اللغة العربية في جامعة الملك خالد بن عبدالعزيز:

“قدم اتحاد كتاب الإنترنت العرب جهودا كبيرة في التأسيس للرقمية العربية إبداعا ونقدا، وجاهد ليكون الأدب التفاعلي ضمن المشهد النقدي العربي، واليوم باتت القصيدة والرواية التفاعلية أمام عين الناقد العربي، وبدأت تغري المؤسسة الأكاديمية العربية بالبحث والتنقيب عن خصائصها وسماتها العصرية.
واستشعر الاتحاد أن عليه أن يغير من استراتيجياته ويجدد من أهدافه للمرحلة المقبلة فطرح أسماء جديدة في المرحلة القادمة تتم رحلة النجاح والحلم برقمية عربية تنافس نظيراتها من الرقميات العالمية”.

وأضاف المحسني: “إن المرحلة التي يعيشها الاتحاد في تحدياته المقبلة تتمثل في الاندغام مع المؤسسات المهتمة بالرقميات العربية أكاديمية وغير أكاديمية، كذلك علي الناحية الأخري تتمثل في قدرته على احتواء التجربة العربية الرقمية ورعايتها وتقديمها للعمل النقدي الجاد.. وهي مرحلة مهمة، وقد تبين من أَوْساط اجتماع الهيئة الإدارية الجديدة أننا أمام حماس كبير للنهوض بالعمل الأدبي والنقدي التفاعلي من أَوْساط كوكبة مضيئة على مساحة التجربة العربية النقدية والأدبية والإعلامية مما يبشر بعمل واع متميز، ومن الله نستمد العون.

تعريف بأعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الإنترنت العرب

-رئيس الاتحاد:  محمد سناجلة، روائي رقمي عربي
ــ نائب رئيس الاتحاد:  د. عبدالرحمن المحسني، السعودية، مفكر وباحث، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة الملك خالد بن عبدالعزيز.
ــ أمين السر:الإعلامي حسام عبدالقادر، مصر/مساعد رئيس تحرير مجلة أكتوبر، ورئيس تحرير جريدة أمواج سكندرية، ومستشار اعلامي بمكتبة الإسكندرية
ــ أمين الصندوق ورئيس اللجنة المالية اللجنة المالية:  حسين دعسة، الأردن/ إعلامي وفنان تشكيلي أردني، مستشار وزير الثقافة الأردني الأسبق
ــ رئيس لجنة العلاقات الدولية الدكتورة:  إيمان يونس، أراضي فلسطين الْمُحْتَلَّةُ/باحثة وناقدة ومفكرة فلسطينية، رئيسة قسم اللغة العربية في المعهد الأكاديمي العربي للتربية.
ــ رئيس لجنة النقد والدراسات الرقمية: الدكتورة سمر الديوب، العاصمة دمشق، ناقدة وباحثة سورية ، أستاذة الأدب العربي في جامعة البعث بمدينة حمص السورية
ــ رئيس لجنة الإنترنت والعلاقات الرقمية: الأستاذ عبده حقي، المغرب، أديب وباحث ومترجم مغربي، رئيس تحرير مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة
ــ رئيس لجنة العضوية، : الدكتور عبد القادر فهيم شيباني، الجزائر، ناقد وباحث، أستاذ الأدب العربي في جامعة مصطفى اسطمبولي معسكر -الجزائر
ــ رئيس اللجنة الإعلامية: الروائي منير عتيبة، مصر، روائي وقاص، مؤسس ورئيس مختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية، مؤسس مجلة أمواج سكندرية على الإنترنت.
الدكتور زهور كرام، عضوا: روائية وناقدة وأكاديمية مغربية

وأستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس، الرباط
الدكتور محمد حسين حبيب عضوا: مخرج وناقد مسرحي عراقي، رائد المسرح الرقمي في الثقافة العربية
الأديب مفلح العدوان عضوا: روائي وقاص ومسرحي وإعلامي، رئيس مختبر السرديات الأردني

المصدر : محيط