السفير الإماراتي بالقاهرة: عملية تحرير ميناء الحديدة تسهم في توسيع رقعة الشرعية باليمن
السفير الإماراتي بالقاهرة: عملية تحرير ميناء الحديدة تسهم في توسيع رقعة الشرعية باليمن

قال سفير دولة الإمارات بالقاهرة، جمعة الجنيبي، إن إنطلاق عملية تحرير ميناء الحديدة من جانب قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية جاءت بناءً على طلب من الحكومة اليمنية الشرعية، واستناداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى الميناء.

وأوضح «الجنيبي»، أن تلك العملية ستسهم بشكل كبير في تخفيف آثار الأزمة الإنسانية في اليمن، بجانب إعادة الزخم إلى العملية السياسية المتوقفة حاليا.

وأشار إلى أن تحرير الميناء سيشكل ضربة قاضية للمليشيات الحوثية التي تستخدمه لجميع الأعمال غير المشروعة ويقطع شريان إمدادها بالأسلحة الإيرانية التي تستخدمها ضد الشعب اليمني، ذاكرا أن تحرير الميناء يعد خطوة مهمة للغاية من أجل توسيع رقعة الشرعية واستعادة أمن الملاحة وتجفيف منابع التهريب للمليشيات الموالية لإيران.

وحذر السفير الإماراتي بالقاهرة، من استغلال ميلشيات الحوثي ميناء الحديدة لإطالة أمد الحرب خاصة في ضوء استخدام الميناء في تهريب الأسلحة والصواريخ البالستية الإيرانية إلى داخل الأراضي اليمنية لاستهداف وتهديد أمن المملكة العربية السعودية.

وأشار إلى الآثار الإنسانية الكارثية التي ترتبت على سوء إدارة الحوثيين للميناء، فضلا عن استمرار استيلائهم على المساعدات الإنسانية الواردة إليه وتوزيعها على الميلشيات الحوثية وبيع الكميات المتبقية في السوق السوداء بما يفاقم من الأزمة الإنسانية التي تحاول قوات التحالف العربي التخفيف من حدتها بكافة السبل الممكنة.

وقال السفير الجنيبي، إنه على الرغم من جهود الأمم المتحدة منذ أكثر من عام للتفاوض من أجل التوصل إلى حل لقضية ميناء الحديدة، إلا أن الميلشيات الحوثية قد اعلنت مرارا وتكرارا رفضها للمقترحات الأممية بتسليم الميناء إلى طرف ثالث، مؤكدا أنه في ضوء استمرار رفض الحوثيون قبول أي حل سياسي، لم يعد أمام قوات التحالف العربي المدافعة عن الشرعية في اليمن خيار سوى اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى أبناء الشعب اليمني، ورغبة في إعادة الأمن والاستقرار الغائبين بسبب ممارسات الميلشيات الحوثية في الأراضي اليمنية.

وأوضح أن هناك أهمية لاستعادة قوات التحالف العربي ميناء الحديدة الذي يعد آخر الموانئ المتبقية بأيدي الحوثيين بعد استعادت مينائي المخا وميدي وهو أيضا حلقة الوصل البحري مع إيران وباستعادته وطرد ميليشيات الحوثي منه ينهي تهديداتهم للملاحة البحرية في باب المندب وهو ما يصب في مصلحة التجارة العالمية، كما سيساهم بشكل كبير في إحداث تغيير واضح في موازين القوى على الأرض، ما يعيد الزخم مرة أخرى إلى المفاوضات السياسية المتوقفة حاليا.

وأكد السفير الجنيبي، أن قوات التحالف العربي أعلنت التزامها التام بالتحرك مع المجتمع الدولي لزيادة حجم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني بعد تحرير الميناء، مشيرا إلى قيام قوات التحالف العربي بإخطار هيئة الأمم المتحدة وكافة المنظمات الإنسانية والإغاثية بالعمليات العسكرية من أجل ضمان أمن وسلامة موظفي تلك الجهات، إضافة إلى توفير الممرات الأمنية لهؤلاء الموظفين لخروجهم قبل البدء في تنفيذ أي عملية عسكرية.

وأشار السفير الإماراتي، إلى أن عملية تحرير ميناء الحديدة تهدف إلى رفع كفاءته وقدرته التشغيلية بما يساهم في استقبال المزيد من المساعدات الإنسانية وتوزيعها على الفئات المستحقة، وهو ما يصب في النهاية إلى الضغط على الحوثيين من أجل التوصل إلى حل سياسي طويل الأمد للأزمة اليمنية.

موقع صحيفة الراية يقدم خالص الشكر لجميع وارنا الكرام علي حسن متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم وقدمنا خبراً ينا أعجابكم ، ، حيث تم نقل الان الخبر عبر موقعنا صحيفة الراية ، نتمني من سيادتكم متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "صحيفة الراية - لكي يصلك جديد الأخبار " بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر ووقت حدوثة .

المصدر : بوابة الشروق